التعليم عن بعد بحث منجز من طرف طلبة مركز تكوين المعلمين والمعلمات القنيطرة

لتحميل البحث

مقدمة البحث

موضوعنا قفزة حضارية لقهر حواجز الوعي والمعرفة :

رغم ان التعليم عن بعد فكرة عالمية قديمة نشأت في بريطانيا منذ مئة عام تقريباً وانتقلت الى امريكا وكندا واستراليا وغيرها من دول العالم، إلا ان هذا الاتجاه التعليمي

في عالمنا العربي يظهر وينمو في مجتمعاتنا على استحياء رغم رخص تكاليفه واعتماده على الوسائط السمعية والبصرية ثم المرئية مؤخرا وفي ظل ثورة الاتصالات وشبكة الأنترنت وانتشار القنوات الفضائية المتخصصة ومنها القنوات التعليمية والتي بدأت عالمياً منذ أكثر من عشر سنوات وبدأت عربياً في مصر مؤخرا منذ أطلقت مصر الأقمار الاصطناعية المتخصصة في الاتصالات والإعلام والتعليم.

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد  من الجامعات و المعاهد  و المؤسسات  التي تتيح  فرصة التعليم و الدراسة للدارسين و الطلبة في مختلف التخصصات  وذلك عن طريق المواقع التي تعدها خصيصا لهذا الغرض فى الانترنت . فما هي فكرة وفلسفة وماهية هذا النوع من التعليم ماهي استرتيجيته ,مقارنته بالتعليم التقليدي ، دور الاتصال المرئي , شبكة الإنترنت ،الكمبيوتر و الثلفازالتعليمي وحقوق الطبع وتقويم المدرسين والطلبة في عملية التعليم عن بعد كلها محاور نتطرق إليها في هدا الكتاب الدي يأتي في إطار

تكويننا في مادة الإعلاميات كطلبة بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بالقنيطرة

كان الهدف هو تكوين الطلبة المعلمون والمعلمات في معالجة النصوص باستعمال برنامج الوورد ففي الحصة الأولى تم التطرق إلى بيداغوجية المشاريع

 

طريقتنا إعتماد بيداغوجية المشاريع

 

يعتبر التعلم بواسطة المشاريع مقاربة تربوية وتصميما بيداغوجيا في آن واحد. يعتمد هذا الأسلوب من التعلم على تشجيع الطلبة على البحث والتقصي، ووضع أسئلة محورية وجوهرية،وتنمي في الطالب منهجية البحث  وتشجع المتعلمين على إظهار كفاءات ذهنية تسمح بتوسيع دائرة معارفهم من المجرد إلى التطبيق، كما تشجع روح التعاون بين المتعلمين لتنفيذ مشاريعهم  إن  المشاريع كمقاربة تربوية تعطي فرصة تفتح المؤسسة التربوية على محيطها المباشر.

 تضع  بيداغوجيا المشاريع المتعلم في قلب العملية التعلمية، في حين يلعب المدرس دور الموجه والمرشد في عملية تصميم وتنفيذ هذه المشاريع. وبذلك تعتبر بيداغوجيا المشاريع نموذجا للتعليم   من مزايا بيداغوجيا المشاريع  تعطي المتعلم الإحساس بالتملك، حيث أنها تنطلق من أسئلة محورية قد يطرحها هو بنفسه. ويكون هذا الإحساس بالتملك أقوى حينما تتمحور هذه الأسئلة حول قضايا ذات علاقة بمحيطه الإجتماعي الإقتصادي والثقافي إضافة إلى الإحساس بالتملك فالمشاريع التربوية تخلق لدى المتعلم الإحساس بالتحدي،كما تعطي المتعلم الإحساس بالمسؤولية، حيث أن المتعلم يلعب الدور المحوري في العملية التربوية بينما يلعب المدرس دور الموجه فقط. فهو الذي يختار الأسئلة المحورية لمشروعه (المتعلم)، كما يقوم بتوجيه عمليته التعلمية ومايتناسب ومستواه المعرفي، كما يقوم بالتأمل الذاتي في سيرورته التعلمية

(مراحلها المختلفة، معيقاتها، أسئلتها المحورية، تطورها)، وهذا ما يعطي للمتعلم الإحساس بالتحكم في مساره التعلمي.

تلكم نظرة موجزة عن بيداغوجية التعلم بواسطة المشاريع لدالك اخترنا أن ننجز مشروعا حددنا أهدافه في ما يلي

  تعلم تنسيق ومعالجة النصوص باستعمال الوورد

كيفية البحث على شبكة الإنترنت بالعربية والفرنسية والتعرف على مجموعة من محركات البحث

  الإطلاع على منهجية البحث وممارسته

  المساهمة في توسيع موقع طلبة المركز بنشر هدا البحث

  التعرف على كيفية النشر على شبكة اللأنترنت

بعد مناقشة مستفيضة تم اختيار موضوع البحث "التعليم عن بعد " من طرف الطلبة لما للموضوع من أهمية في عصرنا الدي يشهد ثورة تكنلوجيا كبيرة

بعد البحث الأولي في شبكة اللإنترنت تم تصميم البحث وتحديد محاوره الكبرى حيث توزع الطلبة إلى أوراش كل منها تكلفت بالبحث في مجموعة من المحاور كما كلفت ورشة بالتنسيق بين الورشات وإعداد مشروع مقدمة الكتاب للمناقشة تم أيضا الإتفاق على تنسيق موحد لكتابة البحث والإلتزام بميثاق العمل الذي اتفق عليه الطلبة في بداية هدا المشروع

وسائلنا قاعة الإعلاميات بالمركز مزودة بشبكة الإنترنت

وفي الختام

قد يكون اختيار هدا الموضوع في بداية هدا المشروع اعتباطيا لكن عند إنجاز هدا المشروع تبين لنا أهميته القصوى بالنسبة للتعليم في بلادنا ان العالم يعيش حالياً مرحلة التطور والتغيير السريع وهذا يستلزم مواكبة هذا التغيير، وديمومته لا تتأتى إلا من خلال المعرفة ولكن في وطننا وفي العالم الثالث آليات ايصال هذه المعرفة محدودة جدا بحيث لا يمكن تهييء المعرفة للجميع لأسباب اقتصادية فالجامعة محددة تستوعب جزءا بسيطا مما يجب ان يلتحق بها ولذلك نرى الشباب الذي يحرم من التعليم ولا يتوفر له العمل نراه من حيث لا يعلم الخروج عن السوية بالتمرد تارة والتطرف تارة أخرى ونتائج ذالك معروفة للجميع حيث ان الشباب المحروم من التعليم يصبح عالة على نفسه وعالة على أسرته وعلى المجتمع ولذلك يجب على المسؤولين على التربية والتعليم في بلادنا التفكير في إنشاء جامعات مفتوحة يناسب وقتها وطبيعتها كل من يريد التعلم، اضافة الى كون هذه الجامعات عندما تستوعب الجميع يعني انها تستوعب الديمقراطية في كل معانيها، حيث ان التعليم الحكومي يوفر التعليم للبعض ويلقي بالبعض خارج أسوار المدرسة علماً بأن ابناءالوطن متساوون في الحقوق طالما هم متساوون في الواجبات، والخلاصة ان الجامعات المفتوحة التعليم عن بعد يوفق بين العمل كضرورة أساسية لبعض شرائح المجتمع ومواصلة التعليم