jhjhjh
   

 

 

 

 

    يمثل المجتمع المدرسي مجتمعاً متميزاً نظرا لتركيبته المتميزة ً لأفراده الذين تربطهم علاقات خاصة وتجمعهم أهداف موحدة في ظل مجتمع تربوي تحكمه أنظمة وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله ، وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بالكثير من المشكلات المختلفة التربوية والتعليمية التي اقلقت مضاجع المسئولين والتربويين ومن تلك المشكلات مشكلة التسرب المدرسي ومشكلة السلوك العدواني والتمرد والجنوح والانطواء والغياب ، وغيرها من المشكلات المؤثرة في حياة المتعلم والتي قد تؤثر سلباً في مسيرته الدراسية.
    وتعتبر مشكلة الغياب والتسرب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة المتعلم الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقاته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسئولين على مراكز الاستماع و الوساطة التربوية الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها.
لان بعض المتعلمين قد يتعرض لظروف صعبة في حياته سوى من الأسرة أو من الشارع او ظروف مادية أو صحية , فحينما تترك فأنها قد تستمر مع المتعلم في حياته , فيبدأ الخطوة الأولى في الانحراف وذلك بالتسرب من المدرسة ومرحلة الصراع مع الفراغ وسن المراهقة وبالتالي تؤدي به إلى الحقد والكراهية لكل من يحيط به, وربما يبدأ يفكر في الانتقام من المجتمع , و يعيش تائه ويصبح تربة خصبة لرفقاء السوء و أصحاب الفكر الهدام .
     فالوقاية إذن هي من أوليات مهام مراكز الاستماع و الوساطة التربوية وليس المكافحة لان المكافحة تعني حدوث الشيء وما نهدف له هو منع حدوث مثل هذا السلوك قبل حدوثه
.